سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون} يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ولله يا محمد ملك كل ما غاب عنك في السماوات والأرض، فلم تطلع عليه ولم تعلمه، كل ذلك بيده
كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج " {وإليه يرجع الأمر كله} [هود: 123] قال: فيقضي بينهم بحكمه بالعدل. يقول: {فاعبده} [هود: 123] يقول: فاعبد ربك يا محمد، {وتوكل عليه} [هود: 123] يقول: وفوض أمرك إليه وثق به وبكفايته، فإنه كافي من توكل عليه "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٦٤٩