البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين} [هود: 120] يقول تعالى ذكره: {وكلا نقص عليك} [هود: 120] يا محمد {من أنباء الرسل} [هود: 120] الذين كانوا قبلك، {ما نثبت به فؤادك} [هود: 120] فلا تجزع من تكذيب من كذبك من قومك ورد عليك ما

كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " {وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك} [هود: 120] قال: لتعلم ما لقيت الرسل قبلك من أممهم «واختلف أهل العربية في وجه نصب» كلا "، فقال بعض نحويي البصرة: نصب على معنى: ونقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك كلا؛ كأن الكل منصوب عنده على المصدر من نقص بتأويل: ونقص عليك ذلك كل القصص، وقد أنكر ذلك قول بعض أهل العربية، وقال: ذلك غير جائز، وقال إنما نصبت «كلا» ب «نقص» ، لأن «كلا» بنيت على الإضافة كان معها إضافة أو لم يكن. وقال: أراد: كله نقص عليك، وجعل «ما نثبت» ردا على «كلا» . وقد بينت الصواب من القول في ذلك

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٦٤٣

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٢/٦٤٣)