البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة هود › وقوله: {ولا يزالون مختلفين} [هود: 118] يقول تعالى ذكره: ولا يزال الناس مختلفين، {إلا من رحم ربك} [هود: 119] ثم اختلف أهل التأويل في الاختلاف الذي وصف الله الناس أنهم لا يزالون به، فقال بعضهم: هو الاختلاف في الأديان. فتأويل ذلك على مذهب هؤلاء ولا يزال الناس مختلفين على أديان

قال: ثنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك " {إلا من رحم ربك} [هود: 119] قال: أهل الحق ليس فيهم اختلاف " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عكرمة، " {ولا يزالون مختلفين} [هود: 118] قال: اليهود والنصارى {إلا من رحم ربك} [هود: 119] قال: أهل القبلة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، " {ولا يزالون مختلفين} [هود: 118] قال: أهل الباطل. {إلا من رحم ربك} [هود: 119] قال: أهل الحق " حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: " {ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك} [هود: 119] قال: لا يزالون مختلفين في الهوى " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك} [هود: 119] فأهل رحمة الله أهل جماعة، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم، وأهل معصيته أهل فرقة، وإن اجتمعت دورهم وأبدانهم " حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش " {ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك} [هود: 119] قال: من جعله على الإسلام "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٦٣٥

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٢/٦٣٥)