سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى {يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا
حتى يقال ناهق وما نهق . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل، ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {لهم فيها زفير وشهيق} [هود: 106] يقول: صوت شديد وصوت ضعيف "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٥٧٧