سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك وما زادوهم غير تتبيب} [هود: 101] يقول تعالى ذكره: وما عاقبنا أهل هذه القرى التي اقتصصنا نبأها عليك يا محمد بغير استحقاق منهم عقوبتنا، فنكون
كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، قال: " اعتذر يعني ربنا جل ثناؤه إلى خلقه، فقال: {وما ظلمناهم} [هود: 101] مما ذكرنا لك من عذاب من عذبنا من الأمم {ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم} [هود: 101] حتى بلغ: {وما زادوهم غير تتبيب} [هود: 101] قال: ما زادهم الذين كانوا يعبدونهم غير تتبيب "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٥٧١