سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود} [هود: 99] يقول الله تعالى ذكره: وأتبعهم الله في هذه، يعني في هذه الدنيا مع العذاب الذي عجله لهم فيها من الغرق في البحر، لعنته. {ويوم القيامة} [البقرة: 85] يقول: وفي يوم القيامة أيضا يلعنون لعنة
قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة} [هود: 99] قال: زيدوا لعنة أخرى، فتلك لعنتان " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " {في هذه} [هود: 120] قال: في الدنيا {ويوم القيامة} [هود: 99] أردفوا بلعنة أخرى زيدوها، فتلك لعنتان "