سورة البقرة › ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {بما فتح الله عليكم}
وقال آخرون بما حدثني موسى: قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم} [البقرة: 76] من العذاب ليحاجوكم به عند ربكم؟ هؤلاء ناس من اليهود آمنوا ثم نافقوا، فكانوا يحدثون المؤمنين من العرب بما عذبوا به، فقال بعضهم لبعض: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم من PageEndV02P149 العذاب ليقولوا نحن أحب إلى الله منكم، وأكرم على الله منكم؟ "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ١٤٨