سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان
وقوله: {وحال بينهما الموج فكان من المغرقين} [هود: 43] يقول: وحال بين نوح وابنه موج الماء، فغرق، فكان ممن أهلكه الله بالغرق من قوم نوح صلى الله عليه وسلم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٤١٩