سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون} [هود: 17] يقول تعالى ذكره: {أفمن كان على بينة من
قال: ثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، قال: «جبرئيل»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٣٥٨