سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون} [هود: 15] يقول تعالى ذكره: {من كان يريد} [النساء: 134] بعمله {الحياة الدنيا} [البقرة: 85] وأثاثها {وزينتها} [هود: 15] يطلب به {نوف إليهم} [هود: 15] أجور {أعمالهم فيها} [هود: 15] وثوابها {وهم فيها} [البقرة: 25] يقول: وهم في الدنيا {لا يبخسون}
قال: ثنا حفص بن عمر، قال: ثنا يزيد بن زريع، عن أبي رجاء الأزدي، عن الحسن: " نوف إليهم أعمالهم فيها قال: طيباتهم " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، مثله حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن وهب، أنه بلغه أن مجاهدا، كان يقول في هذه الآية: «هم أهل الرياء، هم أهل الرياء»