البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة هود › القول في تأويل قوله تعالى: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون} [هود: 15] يقول تعالى ذكره: {من كان يريد} [النساء: 134] بعمله {الحياة الدنيا} [البقرة: 85] وأثاثها {وزينتها} [هود: 15] يطلب به {نوف إليهم} [هود: 15] أجور {أعمالهم فيها} [هود: 15] وثوابها {وهم فيها} [البقرة: 25] يقول: وهم في الدنيا {لا يبخسون}

قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ليث بن أبي سلم، عن محمد بن كعب القرظي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحسن من محسن فقد وقع أجره على الله في عاجل الدنيا وآجل الآخرة» حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها} [هود: 15] الآية، يقول: من عمل عملا صالحا في غير تقوى يعني من أهل الشرك أعطي على ذلك أجرا في الدنيا PageEndV12P350 يصل رحما، يعطي سائلا، يرحم مضطرا في نحو هذا من أعمال البر؛ يعجل الله له ثواب عمله في الدنيا، ويوسع عليه في المعيشة والرزق، ويقر عينه فيما خوله، ويدفع عنه من مكاره الدنيا في نحو هذا، وليس له في الآخرة من نصيب " حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا حفص بن عمر أبو عمر الضرير، قال: ثنا همام، عن قتادة، عن أنس في قوله: " {نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون} [هود: 15] قال: هي في اليهود، والنصارى "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٣٥٠

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ١٢/٣٥٠)