سورة يونس › القول في تأويل قوله تعالى {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم} [يونس: 64] يقول تعالى ذكره: البشرى من الله في الحياة الدنيا وفي الآخرة لأولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون. ثم اختلف أهل التأويل في البشرى التي بشر الله
قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] فهو قوله لنبيه: {وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا} [الأحزاب: 47] قال: هي الرؤيا الحسنة يراها المؤمن أو ترى له "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٢٢٣