سورة يونس › القول في تأويل قوله تعالى {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم} [يونس: 64] يقول تعالى ذكره: البشرى من الله في الحياة الدنيا وفي الآخرة لأولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقون. ثم اختلف أهل التأويل في البشرى التي بشر الله
قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: " كانوا يقولون: الرؤيا من المبشرات " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن قيس بن سعد، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عنها، فقال: «ما سألني عنها أحد من أمتي منذ أنزلت علي قبلك» قال: «هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل لنفسه أو ترى له»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٢٢٣