سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {إن إبراهيم لأواه حليم} [التوبة: 114] PageEndV12P034 اختلف أهل التأويل في الأواه، فقال بعضهم: هو الدعاء. ذكر من قال ذلك
قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل، قال: " الأواه: الرحيم " حدثني الحرث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا مبارك، عن الحسن، قال: " الأواه: الرحيم بعباد الله "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٣٨