سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم} [التوبة: 114] يقول تعالى
قال: ثنا البراء بن عتبة، عن أبيه، عن الحكم، " {فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه} [التوبة: 114] قال: حين مات ولم يؤمن " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن عمرو بن دينار، " {فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه} [التوبة: 114] موته وهو كافر "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٢ · ص ٣١