سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون} [التوبة: 94] يقول تعالى ذكره: يعتذر إليكم أيها المؤمنون بالله هؤلاء
كلها سيئها وحسنها، فيجازيكم بها الحسن منها بالحسن والسيئ منها بالسيئ
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٦٢٩