سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون} [التوبة: 93] يقول تعالى ذكره: ما السبيل بالعقوبة على أهل العذر يا محمد، ولكنها على الذين يستأذنونك في التخلف خلافك، وترك الجهاد معك
وهم أهل غنى وقوة وطاقة للجهاد والغزو، نفاقا وشكا في وعد الله ووعيده. {رضوا بأن يكونوا مع الخوالف} [التوبة: 87] يقول: رضوا بأن يجلسوا بعدك مع النساء، وهن الخوالف خلف
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٦٢٧