سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون} [التوبة: 92] يقول تعالى ذكره ولا سبيل أيضا على النفر الذين إذا ما جاءوك لتحملهم يسألونك الحملان ليبلغوا إلى مغزاهم لجهاد أعداء
ذكر من قال ذلك: PageEndV11P625 حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه} [التوبة: 92] قال: هم من مزينة " حدثني المثنى، قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: " {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم} [التوبة: 92] قال: هم بنو مقرن من مزينة " حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن جريج، قراءة عن مجاهد في قوله: " {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم} [التوبة: 92] إلى قوله: {حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون} قال: هم بنو مقرن من مزينة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم} [التوبة: 92] قال: هم بنو مقرن من مزينة "