سورة التوبة › وأما قوله: {وهموا بما لم ينالوا} [التوبة: 74] فإن أهل التأويل اختلفوا في الذي كان هم بذلك وما الشيء الذي كان هم به. فقال بعضهم: هو رجل من المنافقين، وكان الذي هم به قتل ابن امرأته الذي سمع منه ما قال وخشي أن يفشيه عليه
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه: " {وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} [التوبة: 74] وكان الجلاس قتل له مولى له، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بديته، فاستغنى، فذلك قوله: {وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله} [التوبة: 74] "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٥٧٤