سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين} [التوبة: 66] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل لهؤلاء الذين وصفت لك صفتهم: {لا تعتذروا} [التوبة: 66] بالباطل، فتقولوا: كنا نخوض ونلعب. {قد كفرتم} [التوبة: 66] يقول
وكان ابن إسحاق يقول فيما: حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: «كان الذي عفي عنه فيما بلغني مخشي بن حمير الأشجعي PageEndV11P547 حليف بني سلمة، وذلك أنه أنكر منهم بعض ما سمع» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا زيد بن حبان، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب: " {إن نعف عن طائفة، منكم} [التوبة: 66] قال: طائفة: رجل " واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: إن نعف عن طائفة منكم بإنكاره ما أنكر عليكم من قبل الكفر، نعذب طائفة بكفره واستهزائه بآيات الله ورسوله