سورة التوبة › وقوله: {والعاملين عليها} [التوبة: 60] وهم السعاة في قبضها من أهلها، ووضعها في مستحقيها يعطون ذلك بالسعاية، أغنياء كانوا أو فقراء. وبمثل الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن أشعث، عن الحسن: " {والمؤلفة قلوبهم} [التوبة: 60] قال: أما المؤلفة قلوبهم فليس اليوم " حدثنا أحمد، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: «لم يبق في الناس اليوم من المؤلفة قلوبهم، إنما كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا عبد الرحمن بن يحيى، عن حبان بن أبي جبلة، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، " وأتاه عيينة بن حصن: {الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} [الكهف: 29] أي ليس اليوم مؤلفة " حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا مبارك، عن الحسن، قال: «ليس اليوم مؤلفة» حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: «إنما كانت المؤلفة قلوبهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فلما ولي أبو بكر رحمة الله تعالى عليه انقطعت الرشى» PageEndV11P523 وقال آخرون: المؤلفة قلوبهم في كل زمان، وحقهم في الصدقات