سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم} [التوبة: 60] يقول تعالى ذكره: لا تنال الصدقات إلا للفقراء والمساكين ومن سماهم الله جل ثناؤه. ثم
قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «كانت تجعل الصدقة في فقراء المهاجرين، وفي سبيل الله تعالى» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، قالا: «كان ناس من المهاجرين لأحدهم الدار والزوجة والعبد والناقة يحج عليها ويغزو، فنسبهم الله إلى أنهم فقراء، وجعل لهم سهما في الزكاة» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن منصور، PageEndV11P513 عن إبراهيم، قال: " كان يقال: إنما الصدقات في فقراء المهاجرين، وفي سبيل الله " وقال آخرون: المسكين: الضعيف الكسب