سورة البقرة › يعني بقوله: {قالوا} [البقرة: 11] قال قوم موسى الذين أمروا بذبح البقرة لموسى. فترك ذكر موسى وذكر عائد ذكره اكتفاء بما دل عليه ظاهر الكلام. وذلك أن معنى الكلام: قالوا له: ادع ربك، فلم يذكر له لما وصفنا. وقوله: {يبين لنا ما هي} [البقرة: 68] خير من الله عن القوم بجهلة منهم ثالثة
كما حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام بن علي، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «لو أخذوا أدنى بقرة اكتفوا بها لكنهم شددوا فشدد الله عليهم» حدثنا عمر بن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت أيوب، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة، قال: «لو أنهم أخذوا أدنى بقرة لأجزأت عنهم» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، وحدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن هشام بن حسان، جميعا، عن ابن سيرين، عن عبيدة السلماني، قال: «سألوا وشددوا فشدد الله عليهم» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال، أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، قال: " لو أخذ بنو إسرائيل بقرة لأجزأت عنهم، ولولا قولهم: {وإنا إن شاء الله لمهتدون} [البقرة: 70] لما وجدوها " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، PageEndV02P099 عن مجاهد: " في قول الله: {وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} [البقرة: 67] لو أخذوا بقرة ما كانت لأجزأت عنهم {قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر} [البقرة: 68] قال: لو أخذوا بقرة من هذا الوصف لأجزأت عنهم {قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين} [البقرة: 69] قال: لو أخذوا بقرة صفراء لأجزأت عنهم {قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي} [البقرة: 68] {قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث} [البقرة: 71] الآية " حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بنحوه، وزاد فيه: «ولكنهم شددوا فشدد عليهم» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال مجاهد: «لو أخذوا بقرة ما كانت أجزأت عنهم»