سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون} [التوبة: 45] يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: إنما يستأذنك يا محمد في التخلف خلافك، وترك الجهاد معك من غير عذر بين الذين لا يصدقون بالله، ولا
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، عن الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، والحسن البصري، قالا: قوله: " {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله} [التوبة: 44] إلى قوله: {فهم في ريبهم يترددون} [التوبة: 45] نسختهما الآية التي في النور: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله} [النور: 62] إلى {إن الله غفور رحيم} [البقرة: 173] " وقد بينا الناسخ والمنسوخ بما أغنى عن إعادته هاهنا