سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم} [التوبة: 28] يقول تعالى ذكره للمؤمنين به وبرسوله وأقروا بوحدانيته: ما المشركون إلا نجس. واختلف
وبه عن معمر، قال: وبلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم لقي حذيفة وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده، فقال حذيفة: يا رسول الله إني جنب، فقال: «إن المؤمن لا ينجس» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: " {يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس} [التوبة: 28] أي أجناب " PageEndV11P398 وقال آخرون: معنى ذلك: ما المشركون إلا رجس خنزير أو كلب وهذا قول روي عن ابن عباس من وجه غير حميد، فكرهنا ذكره