سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين} [التوبة: 14] يقول تعالى ذكره: قاتلوا أيها المؤمنون بالله ورسوله هؤلاء المشركين الذين نكثوا أيمانهم ونقضوا عهودهم بينكم وبينهم، وأخرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، وابن وكيع، قالا: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، PageEndV11P370 عن الحكم، عن مجاهد، في هذه الآية: " {ويشف صدور قوم مؤمنين} [التوبة: 14] قال: خزاعة " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عمرو بن محمد العنقزي، عن أسباط، عن السدي: " {ويشف صدور قوم مؤمنين} [التوبة: 14] قال: خزاعة يشف صدورهم من بني بكر ". حدثنا محمد بن الحسين قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي مثله حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {ويشف صدور قوم مؤمنين} [التوبة: 14] خزاعة حلفاء محمد صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الله بن رجاء، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد: " {ويشف صدور قوم مؤمنين} [التوبة: 14] قال: حلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم من خزاعة ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد مثله