سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون} [التوبة: 8] يعني جل ثناؤه بقوله: كيف يكون لهؤلاء المشركين الذين نقضوا عهدهم أو لمن لا عهد له منهم منكم أيها المؤمنون عهد وذمة، وهم إن يظهروا
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة} [التوبة: 8] قال: الإل: الحلف، والذمة: العهد " وقال آخرون: الإل: هو العهد، ولكنه كرر لما اختلف اللفظان وإن كان معناهما واحدا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٣٥٧