سورة التوبة › وأما قوله: {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] فإن فيه اختلافا بين أهل العلم، فقال بعضهم: هو يوم عرفة
قال: ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي أسماء، عن عبد الله بن شداد، قال: " يوم الحج الأكبر: يوم النحر، والحج الأصغر العمرة " حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري: " أن أهل الجاهلية، كانوا يسمون الحج الأصغر: العمرة " قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بالصواب في ذلك عندي قول من قال: الحج الأكبر الحج؛ لأنه أكبر من العمرة بزيادة عمله على عملها، فقيل له الأكبر لذلك. وأما الأصغر فالعمرة؛ لأن عملها أقل من عمل الحج، فلذلك قيل لها الأصغر لنقصان عملها عن عمله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٣٣٩