سورة التوبة › وأما قوله: {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] فإن فيه اختلافا بين أهل العلم، فقال بعضهم: هو يوم عرفة
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن، قال: «إنما سمي الحج الأكبر من أجل أنه حج أبو بكر الحجة التي حجها، واجتمع فيها المسلمون والمشركون، فلذلك سمي الحج الأكبر، ووافق أيضا عيد اليهود والنصارى» حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: «يوم الحج الأكبر PageEndV11P338 كانت حجة الوداع اجتمع فيه حج المسلمين والنصارى واليهود ولم يجتمع قبله ولا بعده» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الحسن، قال قوله: " {يوم الحج الأكبر} [التوبة: 3] قال: إنما سمي الحج الأكبر لأنه يوم حج فيه أبو بكر، ونبذت فيه العهود " وقال آخرون: الحج الأكبر: القران، والحج الأصغر: الإفراد