سورة التوبة › القول في تأويل قوله تعالى: {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم} [التوبة: 3] يقول تعالى ذكره: وإعلام من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج
الأكبر. وقد بينا معنى الأذان فيما مضى من كتابنا هذا بشواهده
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٣٢٠