سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم} [الأنفال: 60] اختلف أهل التأويل في هؤلاء الآخرين من هم وما هم، فقال بعضهم: هم بنو قريظة
وأما قوله: {وآخرين من دونهم لا تعلمونهم} [الأنفال: 60] فإن قول من قال: عنى به الجن، أقرب وأشبه بالصواب؛ لأنه جل ثناؤه قد أدخل بقوله: {ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم} [الأنفال: 60] الأمر بارتباط الخيل لإرهاب كل عدو
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٢٤٩