سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم} يقول تعالى ذكره: أيقنوا أيها المؤمنون
وفارس لو تحل الخيل عدوته %~% ولوا سراعا وما هموا بإقبال
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٢٠٦