سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {لما بين يديها وما خلفها} [البقرة: 66] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك
وقال آخرون بما حدثنا به، بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة: " قال الله {فجعلناها نكالا لما بين يديها} [البقرة: 66] من ذنوب القوم {وما خلفها} [البقرة: 66] أي للحيتان التي أصابوا " حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، PageEndV02P071 عن قتادة: " في قوله: {لما بين يديها} [البقرة: 66] من ذنوبها {وما خلفها} [البقرة: 66] من الحيتان " حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " في قول الله تعالى: {لما بين يديها} [البقرة: 66] ما مضى من خطاياهم إلى أن هلكوا به " حدثني المثنى قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {نكالا لما بين يديها وما خلفها} [البقرة: 66] يقول: بين يديها ما مضى من خطاياهم {وما خلفها} [البقرة: 66] خطاياهم التي هلكوا بها " حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله؛ إلا أنه قال {وما خلفها} [البقرة: 66] خطيئتهم التي هلكوا بها