سورة الأنفال › وأما قوله: {فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [آل عمران: 106] فإنه يعني العذاب الذي وعدهم به بالسيف يوم بدر، يقول للمشركين الذين قالوا: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} [الأنفال: 32] الآية، حين أتاهم بما استعجلوه من العذاب: ذوقوا: أي اطعموا، وليس بذوق
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " {فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [آل عمران: 106] أي ما أوقع الله بهم يوم بدر من القتل " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: " {فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [آل عمران: 106] قال: هؤلاء أهل بدر يوم عذبهم الله " حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [آل عمران: 106] يعني أهل بدر عذبهم الله يوم بدر بالقتل والأسر "