سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون} [الأنفال: 34] يقول تعالى ذكره: وما لهؤلاء المشركين ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام، ولم يكونوا أولياء الله {إن
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون} [الأنفال: 34] هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " {إن أولياؤه إلا المتقون} [الأنفال: 34] من كانوا وحيث كانوا ". حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " {وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون} [الأنفال: 34] الذين يخرجون منه، ويقيمون الصلاة عنده، أي: أنت يعني النبي صلى الله عليه وسلم ومن آمن بك "