البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين} [البقرة: 66] اختلف أهل التأويل في تأويل الهاء والألف في قوله: {فجعلناها} [البقرة: 66] وعلام هي عائدة، فروي عن ابن عباس فيها قولان

والقول الآخر من قولي ابن عباس ما حدثني به، محمد بن سعد، قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {فجعلناها} [البقرة: 66] يعني الحيتان " والهاء والألف على هذا القول من ذكر الحيتان، ولم يجر لها ذكر. ولكن لما كان في الخبر دلالة كنى عن ذكرها، والدلالة على ذلك قوله: {ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت} [البقرة: 65] . PageEndV02P069 وقال آخرون: فجعلنا القرية التي اعتدى أهلها في السبت. فالهاء والألف في قول هؤلاء كناية عن قرية القوم الذين مسخوا. وقال آخرون: معنى ذلك: فجعلنا القردة الذين مسخوا نكالا لما بين يديها وما خلفها، فجعلوا الهاء والألف كناية عن القردة. وقال آخرون: {فجعلناها} [البقرة: 66] يعني به: فجعلنا الأمة التي اعتدت في السبت نكالا

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٦٨

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢/٦٨)