سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم} [الأنفال: 32] PageEndV11P144 يقول تعالى ذكره: واذكر يا محمد أيضا ما حل بمن قال: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم} [الأنفال: 32] إذ مكرت لهم، فأتيتهم بعذاب أليم. وكان ذلك العذاب قتلهم بالسيف يوم بدر. وهذه الآية أيضا ذكر أنها نزلت في النضر بن الحارث
ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، في قوله: " {وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} [الأنفال: 32] قال: نزلت في النضر بن الحارث " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " {إن كان هذا هو الحق من عندك} [الأنفال: 32] قال: قول النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة " حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك} [الأنفال: 32] قول النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة من بني عبد الدار "