سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} [الأنفال: 30] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم مذكره نعمه عليه: واذكر يا محمد؛ إذ يمكر بك الذين كفروا من مشركي قومك كي يثبتوك. واختلف
أهل التأويل في تأويل قوله: {ليثبتوك} [الأنفال: 30] فقال بعضهم: معناه: ليقيدوك
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ١٣١