سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون} [الأنفال: 24] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: يحول بين الكافر والإيمان وبين المؤمن والكفر
ذكر من قال ذلك: حدثنا عبيد الله بن محمد الفريابي، قال: ثنا عبد المجيد، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: " {يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] قال: يحول بين المرء وعقله " حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] حتى يتركه لا يعقل ". حدثنا المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثني المثنى قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: " {يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] قال: هي يحول بين المرء وقلبه حتى يتركه لا يعقل " حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا معقل بن عبيد الله، عن حميد، عن مجاهد: " {يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] قال: إذا حال بينك وبين قلبك كيف تعمل "