سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون} [الأنفال: 24] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: يحول بين الكافر والإيمان وبين المؤمن والكفر
قال: ثنا حفص، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " {يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] قال: يحول بين المؤمن والكفر، وبين الكافر والإيمان " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد بن سليمان، PageEndV11P109 وعبد العزيز بن أبي رواد، عن الضحاك، في قوله: " {يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] قال: يحول بين الكافر وطاعته، وبين المؤمن ومعصيته ". حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو أسامة، عن أبي روق، عن الضحاك بن مزاحم، بنحوه