سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون} [الأنفال: 24] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: يحول بين الكافر والإيمان وبين المؤمن والكفر
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن سعيد بن جبير: " { PageEndV11P108 يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] قال: بين الكافر أن يؤمن، وبين المؤمن أن يكفر ". حدثنا ابن بشار قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبو أحمد، قالا: ثنا سفيان، وحدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: ثنا الثوري، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن سعيد بن جبير، بنحوه حدثني أبو زائدة زكريا بن أبي زائدة قال: ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، مثله حدثني أبو السائب وابن وكيع، قالا: ثنا أبو معاوية، عن المنهال، عن سعيد بن جبير: " {يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] قال: يحول بين المؤمن وبين الكفر، وبين الكافر وبين الإيمان " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " {يحول بين المرء وقلبه} [الأنفال: 24] يحول بين الكافر والإيمان وطاعة الله "