سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين} [الأنفال: 19] يقول تعالى ذكره للمشركين الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح}
قال: ثنا يزيد بن هارون، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير: " أن أبا جهل قال يوم بدر: اللهم أقطعنا لرحمه، وآتانا بما لا نعرف، فأحنه الغداة، وكان ذلك استفتاحا منه، فنزلت: {إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح} [الأنفال: 19] " الآية
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٩٣