سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {فلولا فضل الله عليكم ورحمته} [البقرة: 64] قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ذكره: {فلولا فضل الله عليكم} [البقرة: 64] فلولا أن الله تفضل عليكم بالتوبة بعد نكثكم الميثاق الذي واثقتموه، إذ رفع فوقكم الطور، بأنكم تجتهدون في طاعته، وأداء فرائضه، والقيام بما
وكان أبو العالية يقول في قوله: {فلولا فضل الله عليكم ورحمته} [البقرة: 64] فيما ذكر لنا نحو القول الذي قلناه حدثني المثنى بن إبراهيم، قال: ثنا آدم، قال ثنا أبو النضر، عن الربيع، عن أبي العالية: " {فلولا فضل الله عليكم ورحمته} [البقرة: 64] قال: فضل الله: الإسلام، ورحمته: القرآن " وحدثت عن عمار، ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، بمثله