سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {وما جعله الله إلا بشرى} [آل عمران: 126] يقول تعالى ذكره: لم يجعل الله إرداف الملائكة بعضها بعضا وتتابعها بالمصير إليكم أيها المؤمنون مددا لكم إلا بشرى لكم: أي: بشارة لكم تبشركم بنصر الله إياكم على أعدائكم. {ولتطمئن به قلوبكم} [الأنفال: 10] يقول: ولتسكن
بل يقهر كل شيء ويغلبه؛ لأنه خلقه، {حكيم} [البقرة: 209] يقول: حكيم في تدبيره ونصره من نصر، وخذلانه من خذل من خلقه، لا يدخل تدبيره وهن ولا خلل. وروي عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد في ذلك
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٥٩