سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين} [الأنفال: 7] يقول تعالى ذكره: واذكروا أيها القوم {إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين} [الأنفال: 7] يعني: إحدى الفرقتين، فرقة أبي
وأصل الشوكة من الشوك. وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٤١