سورة الأنفال › وأما قوله: {وإن فريقا من المؤمنين لكارهون} [الأنفال: 5] فإن كراهتهم كانت
قال مجاهد، كراهية منهم له، وأن لا معنى لما قال ابن زيد لأن الذي قبل قوله: {يجادلونك في الحق} [الأنفال: 6] خبر عن أهل الإيمان، والذي يتلوه خبر عنهم، فأن يكون خبرا عنهم أولى منه بأن يكون خبرا عمن لم يجر له ذكر
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٣٩