سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين} [الأنفال: 1] يقول تعالى ذكره: فخافوا الله أيها القوم، واتقوه بطاعته واجتناب معاصيه، وأصلحوا الحال بينكم. واختلف أهل التأويل في الذي عني بقوله: {وأصلحوا ذات بينكم} [الأنفال: 1] فقال
كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين} [الأنفال: 1] فسلموا لله ولرسوله يحكمان فيها بما شاءا، ويضعانها حيث أرادا "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٢٧