سورة الأنفال › القول في تأويل قوله تعالى: {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين} [الأنفال: 1] يقول تعالى ذكره: فخافوا الله أيها القوم، واتقوه بطاعته واجتناب معاصيه، وأصلحوا الحال بينكم. واختلف أهل التأويل في الذي عني بقوله: {وأصلحوا ذات بينكم} [الأنفال: 1] فقال
وأما قوله: {وأطيعوا الله ورسوله} [الأنفال: 1] فإن معناه: وانتهوا أيها القوم الطالبون الأنفال إلى أمر الله وأمر رسوله فيما أفاء الله عليكم، فقد بين لكم وجوهه PageEndV11P027 وسبله. {إن كنتم مؤمنين} [البقرة: 91] يقول: إن كنتم مصدقين رسول الله فيما آتاكم به من عند ربكم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١١ · ص ٢٦