سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {واذكروا ما فيه لعلكم تتقون} [البقرة: 63] قال أبو جعفر: يعني: واذكروا ما فيما آتيناكم من كتابنا من وعد ووعيد شديد وترغيب وترهيب، فاتلوه واعتبروا به وتدبروه إذا فعلتم ذلك كي تتقوا PageEndV02P054 وتخافوا عقابي بإصراركم على ضلالكم فتنتهوا إلى طاعتي وتنزعوا عما أنتم عليه من معصيتي
كما حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: " {لعلكم تتقون} [البقرة: 63] قال: تنزعون عما أنتم عليه " والذي آتاهم الله هو التوراة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٥٤