سورة الأعراف › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا قرئ القرءان فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} يقول تعالى ذكره للمؤمنين به المصدقين بكتابه الذين القرآن لهم هدى ورحمة: {إذا قرئ} [الأعراف: 204] عليكم أيها المؤمنون، {القرآن فاستمعوا له} [الأعراف: 204] يقول: أصغوا له سمعكم لتتفهموا آياته وتعتبروا بمواعظه
قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد: «في الصلاة المكتوبة» قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، مثله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١٠ · ص ٦٦١